Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 3, halaman 183

  1. سورة آل عمران
  2. جزاء قتل الأنبياء
  3. المفردات اللغوية

جزاء قتل الأنبياء

﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ (٢١) أُولئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ (٢٢)﴾

الإعراب:

﴿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ﴾ خبر: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ﴾. ودخلت الفاء في الخبر، لشبه اسمها الموصول بالشرط، أي ضمّن معنى الشرط، أو للإبهام الذي في ﴿الَّذِينَ﴾ مع كون صلته جملة فعلية. ولا يجوز أن تدخل الفاء في خبر الذي إذا وقع مبتدأ حتى يكون صلته جملة فعلية، ولم يغيّر العامل معناها. فلو كانت صلته جملة اسمية نحو: الذي أبوه منطلق فقائم، أو غيّر العامل معناها نحو: ليت الذي انطلق أبوه فقائم، لم يجز دخول الفاء في خبره.

البلاغة:

﴿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ﴾ استعمل البشارة في الشّر، والأصل أن تكون في الخير، للتهكم ويسمى «الأسلوب التهكمي» مثل قوله: ﴿بَشِّرِ الْمُنافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً﴾ حيث نزل الإنذار منزلة البشارة.

المفردات اللغوية:

﴿الَّذِينَ يَكْفُرُونَ﴾ المراد بهم اليهود خاصة. ﴿بِغَيْرِ حَقٍّ﴾ أي بغير شبهة لديهم.

﴿بِالْقِسْطِ﴾ بالعدل. ﴿مِنَ النّاسِ﴾ وهم اليهود، روي أنهم قتلوا ثلاثة وأربعين نبيّا، فنهاهم مائة وسبعون من عبّادهم، فقتلوهم من يومهم كما ذكر السيوطي. ﴿فَبَشِّرْهُمْ﴾ أعلمهم، والبشارة: الخبر السّارّ، واستعمالها في الشّر من باب التّهكم بهم والسّخرية. ﴿بِعَذابٍ أَلِيمٍ﴾ مؤلم.

﴿حَبِطَتْ﴾ بطلت. ﴿أَعْمالُهُمْ﴾ ما عملوا من خير، كصدقة وصلة رحم.

﴿وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ﴾ مانعين من العذاب.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 3، ص 183 (SanadKitab #22915, hlm. urut 935)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.