Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 30, halaman 474

  1. سورة الفلق
  2. الاستعاذة من شر المخلوقات
  3. فقه الحياة أو الأحكام

وأخرج مالك في الموطأ عن عائشة: «أن رسول الله ﷺ كان إذا اشتكى، يقرأ على نفسه بالمعوذتين وينفث، فلما اشتد وجعه، كنت أقرأ عليه، وأمسح بيده عليه، رجاء بركتهما».

وبعد أن عمم الاستعاذة من جميع المخلوقات، خصص بالذكر ثلاثة أصناف تنبيها على أنها أعظم الشرور، وأهم شيء يستعاذ منه، وهي:

١ - ﴿وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ﴾ أي وأعوذ بالله من شرّ الليل إذا أقبل؛ لأن في الليل مخاوف ومخاطر من سباع البهائم، وهوام الأرض، وأهل الشرّ والفسق والفساد.

٢ - ﴿وَمِنْ شَرِّ النَّفّاثاتِ فِي الْعُقَدِ﴾ أي وأعوذ بالله من شرّ النفوس أو النساء الساحرات؛ لأنهن كنّ ينفثن (أي ينفخن مع ريق الفم) في عقد الخيوط، حين يسحرن بها. والنّفث: النفخ بريق، وقيل: النفخ فقط. قال أبو عبيدة: إنهن بنات لبيد بن الأعصم اليهودي اللاتي سحرن النّبي ﷺ.

٣ - ﴿وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ﴾ أي وأعوذ بالله من شرّ كل حاسد إذا حسد: وهو الذي يتمنى زوال النعمة التي أنعم الله بها على المحسود.

فقه الحياة أو الأحكام:

١ - دلت السورة الكريمة على تعليم الناس كيفية الاستعاذة من كل شرّ في الدنيا والآخرة، من شر الإنس والجن والشياطين وشرّ السباع والهوام وشرّ النار وشرّ الذنوب، والهوى، وشرّ العمل، وغير ذلك من سائر المخلوقات، حتى المستعيذ نفسه.

٢ - لا مانع يمنع من نزول السورة ليستعيذ بها رسول الله ﷺ، والحديث صحيح، ولا يتنافى مع النص القرآني، واقتصر فعل السحر بالنّبي ﷺ على مجرد

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 30، ص 474 (SanadKitab #22915, hlm. urut 9351)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.