Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 3, halaman 192

  1. سورة آل عمران
  2. دلائل قدرة الله وعظمته وتصرفه في خلقه والتفويض إليه
  3. سبب النزول

وهناك ما يسمى بردّ العجز على الصدر في ﴿تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ﴾ و ﴿وَتُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ﴾.

والتّكرار في جمل ﴿تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ﴾ للتفخيم والتعظيم.

والإيجاز بالحذف في قوله: ﴿تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ﴾ أي من تشاء أن تؤتيه. وكذا في قوله: ﴿تَنْزِعُ﴾ و ﴿تُعِزُّ﴾ و ﴿تُذِلُّ﴾.

وفي قوله: ﴿تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَتُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ﴾ استعارة لإدخال هذا على هذا، وهذا على هذا، فما ينقصه الليل يزيده في النهار والعكس. ولفظ الإيلاج أبلغ في التعبير عن الإدخال.

﴿الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ..﴾. الحيّ والميّت مجاز عن المؤمن والكافر، شبه المؤمن بالحيّ والكافر بالميّت.

﴿بِيَدِكَ الْخَيْرُ﴾ أي والشر خلقا وتقديرا: ﴿قُلْ: كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللهِ﴾، ولكنه ذكر الخير دون الشّر تأدّبا مع الله، فلا ينسب له الشّر أدبا.

المفردات اللغوية:

﴿اللهُمَّ﴾ أي يا الله. ﴿الْمُلْكِ﴾ السلطة والتصرف في الأمور. ﴿تُؤْتِي﴾ تعطي.

﴿تَنْزِعُ﴾ تقلع وتخلع. ﴿مَنْ تَشاءُ﴾ أي من خلقك. ﴿وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ﴾ بإيتائه. ﴿وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ﴾ بنزعه منه. ﴿بِيَدِكَ الْخَيْرُ﴾ بقدرتك الخير، أي والشرّ خلقا وتقديرا، لا كسبا وعملا.

﴿تُولِجُ﴾ تدخل، ويراد به زيادة زمان النهار في الليل وبالعكس بحسب الفصول والبلاد، فيزيد كلّ منهما بما نقص في الآخر.

قال السيوطي: ﴿وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ﴾ كإخراج الإنسان من النطفة، والطائر من البيضة. ﴿وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ﴾ كالنطفة والبيضة. ﴿بِغَيْرِ حِسابٍ﴾ أي رزقا واسعا.

سبب النزول:

أخرج ابن أبي حاتم عن قتادة قال: ذكر لنا أن رسول الله ﷺ سأل ربّه أن يجعل ملك الرّوم وفارس في أمته، فأنزل الله: ﴿قُلِ اللهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ﴾ الآية.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 3، ص 192 (SanadKitab #22915, hlm. urut 944)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.