Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 3, halaman 213

  1. سورة آل عمران
  2. اصطفاء الأنبياء وقصة نذر امرأة عمران ما في بطنها لعبادة الله
  3. التفسير والبيان

السميع لكل قول ودعاء، العليم بنية صاحبه وإخلاصه، وهذا يستدعي تقبل الدعاء، فضلا منه وإحسانا، ولم تكن تعلم ما في بطنها أذكر أم أنثى. والنذر:

هو ما أوجبه المكلف على نفسه من العبادات مما لو لم يوجبه لم يلزمه. فهو لا يلزم العبد إلا بأن يلزمه نفسه.

ويلاحظ أن المراد بعمران أولا في قوله: ﴿آلَ عِمْرانَ﴾ هو أبو موسى ﵇، وثانيا في قوله ﴿اِمْرَأَتُ عِمْرانَ﴾ هو أبو مريم، وبينهما نحو ألف وثمانمائة عام (١٨٠٠) تقريبا.

فلما وضعت بنتا، قالت متحسرة حزينة: إني وضعتها أنثى، وذلك أنه ما كان يؤخذ لخدمة البيت إلا الذكور؛ لأن الأنثى تحيض وتلد، فلا تصلح لهذا، والله أعلم بما وضعت وبمكانتها، وفي هذا تعظيم لشأن الأنثى، وليس الذكر الذي طلبت وتمنت كالأنثى أي في القوة والجلد في العبادة وخدمة المسجد الأقصى، بل هذه الأنثى خير مما كانت ترجو من الذكر. أما قوله: ﴿وَاللهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ﴾ فهو من كلام الله ﷿. وقرئ بضم تاء «وضعت» فيكون من كلام امرأة عمران عن طريق التعظيم والتنزيه لله تعالى. وأما: ﴿وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى﴾ فهو من كلام الله بالمعنى المذكور. ويجوز كونه من كلام امرأة عمران، قالته معتذرة إلى ربها من ولادة أنثى على خلاف ما قصدته من خدمة المسجد؛ لأنه أنثى لا تصلح للخدمة بسبب كونها عورة.

وقالت امرأة عمران: إني سميتها مريم، أي خادمة الرب، وإني أجيرها وأعيذها بحفظك ورعايتك من شر الشيطان المطرود من الخير، وأدعوك أن تقيها وذريتها وهو عيسى ﵇ من الشيطان وسلطانه عليهما، فاستجاب الله دعاءها.

روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: «كل بني آدم

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 3، ص 213 (SanadKitab #22915, hlm. urut 965)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.