(إصلاح)،مصدر قياسي لفعل أصلح الرباعي، وزنه إفعال على وزن الماضي بكسر الأول وتسكين الثاني وزيادة ألف قبل الأخير (النساء- ٣٥).
الفوائد
- فضل الإصلاح بين الناس:
روى ابن مردويه، عن صفية بنت شيبة عن أم حبيبة قالت: قال رسول الله ﷺ: «كلام ابن آدم كله عليه، لا له، إلا ذكر الله ﷿، أو أمر بمعروف أو نهي عن منكر».
وعن رسول الله ﷺ أنه قال «ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيرا، أو يقول خيرا»،
وعن أبي الدرداء أن رسول الله ﷺ قال: «ألا أخبركم أفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة» قالوا بلى يا رسول الله قال: «إصلاح ذات البين».
وعن أنس أن النبي ﷺ قال لأبي أيوب «ألا أدلك على تجارة» قال بلى يا رسول الله قال «تسعى في إصلاح بين الناس إذا تفاسدوا وتقارب بينهم إذا تباعدوا».
﴿وَمَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَساءَتْ مَصِيراً (١١٥)﴾
الإعراب:
(الواو) عاطفة (من يشاقق الرسول) مثل من يفعل ذلك (¬١)، (من بعد) جار ومجرور متعلق ب (يشاقق)، (ما) حرف مصدري (تبيّن) فعل ماض (اللام) حرف جر و (الهاء) ضمير في محل جر متعلق ب (تبين) -أو بحال من الهدى- (الهدى) فاعل مرفوع وعلامة