Lewati ke konten

Kitab: Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an · Pengarang: محمود صافي

Baca Juz 6, halaman 45

  1. سورة التوبة
  2. [سورة التوبة (٩): آية ١١٤]
  3. الإعراب

وجملة: «تبيّن … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).

الفوائد

تضاربت أقوال المفسرين في أسباب نزول هذه الآية، فقال قوم:

نزلت في شأن أبي طالب عم النبي ﷺ، وذلك

أن النبي ﷺ أراد أن يستغفر له بعد موته فنهاه الله عن ذلك، ويدل على ذلك ما روي عن سعيد بن المسيب عن أبيه قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة جاء رسول الله ﷺ فوجد عنده أبا جهل وعبد الله ابن أبي أمية بن المغيرة فقال: أي عم، قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله، فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: أترغب عن ملة عبد المطلب، فلم يزل رسول الله ﷺ يعرضها عليه ويعودا لتلك المقالة حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم به: أنا على ملة عبد المطلب ولم يقل الشهادة، فقال الرسول ﷺ لأستغفرن لك ما لم أنه عنك؛ فأنزل الله تعالى هذه الآية. وقال قتادة قال النبي ﷺ:لأستغفرن لأبي كما استغفر إبراهيم لأبيه، فأنزل الله هذه الآية. وروى الطبري بسنده قال: ذكر لنا أن رجالا من أصحاب رسول الله ﷺ قالوا: يا نبي الله إن من آبائنا من كان يحسن الجوار، ويصل الأرحام، ويفك العاني ويوفي الذمم، أفلا نستغفر لهم؟ فقال النبي ﷺ:بلى والله لأستغفرن لأبي كما استغفر إبراهيم لأبيه، فأنزل الله ﷿ هذه الآية.

﴿وَما كانَ اِسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاّ عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيّاهُ فَلَمّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوّاهٌ حَلِيمٌ (١١٤)﴾

الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (ما كان) مثل المتقدّمة (¬١)، (استغفار) اسم كان مرفوع (إبراهيم) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة (لأبيه) جارّ ومجرور متعلّق باستغفار وعلامة الجرّ الياء و (الهاء) ضمير مضاف إليه

Rujukan halaman ini: الجدول في إعراب القرآن، ج 6، ص 45 (SanadKitab #22916, hlm. urut 2339)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.