وجملة: «أردت … » لا محلّ لها استئنافيّة .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: فلا ينفعكم نصحي.
وجملة: «إن كان الله … » لا محلّ لها استئنافيّة .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه الشرط الأول وجوابه أي: إن كان الله يريد أن يغويكم فإن أردت أن أنصح لكم فلا ينفعكم نصحي (¬١).
وجملة: «أنصح … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: «أن يغويكم» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني.
وجملة: «هو ربّكم» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «ترجعون» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة.
الصرف:
(نصح)،مصدر سماعيّ لفعل نصح ينصح باب فتح، وزنه فعل بضمّ الفاء، وثمّة مصادر أخرى هي نصح بفتح النون ونصاحة بفتح النون وكسرها، ونصاحية بفتح النون.
Rujukan halaman ini:الجدول في إعراب القرآن، ج 6، ص 261 (SanadKitab #22916, hlm. urut 2553)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.