Lewati ke konten

Kitab: Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an · Pengarang: محمود صافي

Baca Juz 6, halaman 413

  1. سورة يوسف
  2. [سورة يوسف (١٢): الآيات ٢٣ الي ٢٩]
  3. الفوائد

راودتني، ولا أشار إليها بهذه راودتني، وكل هذا على سبيل الأدب في الألفاظ والاستحياء في الخطاب الذي يليق بالأنبياء ﵈، فأبرز الاسم في صورة ضمير الغائب تأدبا مع العزيز وحياء منه، وضمير (استأجره) عائد على موسى فمفسره مصرح بلفظه، وكأن ابن مالك تخيل أن هذا موضع إشارة لكون صاحب الضمير حاضرا عند المخاطب، فاعتقد أن المفسر يستغني عنه بحضور مدلوله حسا، فجرى الضمير مجرى اسم الإشارة.

الفوائد

١ - عصمة الأنبياء:

ورد في هذه الآية قوله تعالى ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِها لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ﴾ لقد كثرت أقوال المفسرين بصدد هذه الآية. وسنورد أقربها إلى الصواب إن شاء الله تعالى، ولكونها مثار تساؤل الكثيرين.

١ - ولقد همّت به وهمّ بها: قال بعض المحققين الهمّ همّان همّ ثابت، وهو ما كان معه العزم والقصد والعقيدة والرضا، مثل هم امرأة العزيز؛ فالعبد مأخوذ به ومحاسب عليه، بدليل قوله تعالى ﴿وَراوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِها عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوابَ وَقالَتْ هَيْتَ لَكَ﴾ والهم الثاني، هو الهم العارض، وهو الخطرة في القلب، وحديث النفس من غير اختيار ولا عزم، مثل هم يوسف ﵊؛ فالعبد غير مأخوذ به ما لم يتكلم أو يعمل به. والدليل على أن يوسف ﵊ لم يكن عازما ولا راضيا بالفاحشة قوله تعالى ﴿قالَ مَعاذَ اللهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوايَ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظّالِمُونَ﴾.

٢ - ﴿لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ﴾ للمفسرين أقوال كثيرة بهذا الصدد وسننقل أهمها:

١ - قال جعفر بن محمد الصادق: البرهان هو النبوة التي جعلها الله ﷿ في قلبه، حالت بينه وبين ما يسخط الله ﷿.

٢ - البرهان حجة الله ﷿ على العبد في تحريم الزّنا، والعلم بما على الزاني

Rujukan halaman ini: الجدول في إعراب القرآن، ج 6، ص 413 (SanadKitab #22916, hlm. urut 2705)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.