Lewati ke konten

Kitab: Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an · Pengarang: محمود صافي

Baca Juz 8, halaman 296

  1. سورة مريم
  2. [سورة مريم (١٩): آية ٣٤]
  3. الفوائد

إنه سؤال يثب إلى الذهن فاللسان، والإجابة عليه بأن الله أمرها بأن تمتنع عن الكلام لأمرين:

أ-أن يكون عيسى ﵇ هو المتكلم عنها، ليكون أقوى لحجتها، وأرهص للمعجزة وإزالة عوامل الريبة المؤدية إلى اتهامها بما يشين.

ب-التنويه بكراهية المجادلة شرعا مع السفهاء وقد اقتنص الشاعر هذا المعنى فقال:

يخاطبني السفيه بكل قبح … وأكره أن أكون له مجيبا

﴿ذلِكَ عِيسَى اِبْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (٣٤)﴾

الإعراب:

(ذلك) مبتدأ في محلّ رفع (عيسى) خبر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة، ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة (بن) نعت لعيسى مرفوع (¬١)، (قول) مفعول مطلق لفعل محذوف وهو مؤكّد لمضمون الجملة قبله أي أقول قول الحقّ (¬٢)، (الذي) في محلّ نصب نعت لقول (فيه) متعلّق ب (يمترون).

جملة: «ذلك عيسى … » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يمترون … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).

الفوائد

١ - إثبات ألف «ابن»،وحذفها:

Rujukan halaman ini: الجدول في إعراب القرآن، ج 8، ص 296 (SanadKitab #22916, hlm. urut 3443)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.