Lewati ke konten

Kitab: Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an · Pengarang: محمود صافي

Baca Juz 8, halaman 320

  1. سورة مريم
  2. [سورة مريم (١٩): آية ٦٣]
  3. الصرف

عليهم السلام عليهم، أو تسليم بعضهم على بعض، أو بمعنى الكلام السالم من العيب، أي يسمعون كلاما سالما من العيب والنقص، وهو من تأكيد المدح بما يشبه الذم، كما في قول الشاعر:

ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم … بهن فلول من قراع الكتائب

وهو يفيد نفي سماع اللغو بالطريق البرهاني الأقوى. والاتصال على هذا، على طريق الفرض والتقدير، ولولا ذلك لم يقع موقعه من الحسن والمبالغة.

﴿تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا (٦٣)﴾

الإعراب:

(تلك) اسم إشارة مبني على السكون الظاهر على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين في محلّ رفع مبتدأ (الجنّة) بدل من تلك مرفوع (التي) موصول في محلّ رفع خبر المبتدأ (¬١)، (من عبادنا) متعلّق بحال من الموصول الآتي (من) -نعت تقدّم على المنعوت- (من) موصول مفعول نورث في محلّ نصب.

جملة: «تلك الجنّة التي … » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «نورث … » لا محلّ لها صلة الموصول (التي).

وجملة: «كان تقيّا … » لا محلّ لها صلة الموصول (من).

الصرف:

(نورث)،فيه حذف الهمزة تخفيفا، ماضيه أورث، والأصل أن يقال نؤورث، استثقلت الهمزة في اللفظ فحذفت.

Rujukan halaman ini: الجدول في إعراب القرآن، ج 8، ص 320 (SanadKitab #22916, hlm. urut 3467)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.