جملة: «قال … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «آمنتم له … » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «آذن لكم … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: «إنّه لكبيركم … » لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «علّمكم … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: «أقطّعنّ … » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر .. وجملة القسم المقدّرة استئنافيّة.
وجملة: «أصلّبنّكم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.
وجملة: «تعلمنّ … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.
وجملة: «(هو) أشدّ … » لا محلّ لها صلة الموصول (أيّ).
الصرف:
(أبقى)،اسم تفضيل من بقي وزنه أفعل، وفيه إعلال بالقلب وأصله أبقي، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا.
البلاغة
- التشبيه:
في قوله تعالى «وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ».
حيث شبه تمكن المصلوب في الجذع بتمكن الشيء الموعى في وعائه، فلذلك قيل ﴿(فِي جُذُوعِ النَّخْلِ)﴾.
الفوائد
١ - «آذن».
إذا اجتمعت همزتان في أول الكلمة، تحولت الهمزة الثانية إلى مدة، ابتغاء تسهيل النطق وهذه إحدى خصائص هذه اللغة التي تجنح في كل مواقفها إلى التسهيل حيثما وجد.