﴿فَرَجَعَ مُوسى إِلى قَوْمِهِ غَضْبانَ أَسِفاً قالَ يا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْداً حَسَناً أَفَطالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي (٨٦)﴾
الإعراب:
(الفاء) استئنافيّة (إلى قومه) متعلّق ب (رجع)، (غضبان) حال منصوبة من موسى، وامتنع من التنوين لأنه صفة على وزن فعلان (أسفا) حال ثانية منصوبة (قوم) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف، و (الياء) المحذوفة مضاف إليه (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (وعدا) مفعول مطلق منصوب مؤكّد للفعل (¬١)، (الهمزة) للاستفهام (الفاء) عاطفة (عليكم) متعلّق ب (طال)، (أم) حرف عطف معادل للهمزة (عليكم) الثاني متعلّق ب (يحلّ)، (من ربّكم) متعلّق بنعت ل (غضب) (الفاء) عاطفة (موعدي) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء، و (الياء) مضاف إليه.
جملة: «رجع موسى … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «قال … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «النداء: يا قوم … » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «يعدكم ربّكم … » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «طال .. العهد … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.