Lewati ke konten

Kitab: Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an · Pengarang: محمود صافي

Baca Juz 10, halaman 20

  1. سورة الفرقان
  2. [سورة الفرقان (٢٥): آية ٣٩]
  3. الفوائد

وجملة: «تبّرنا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة (أنذرنا) كلاّ.

الفوائد

١ - إعراب «كل»:

لنا في إعرابها ثلاثة أوجه:

أ-أن تكون توكيدا لمعرفة، وهو مذهب البصريين، وعندهم لا يجوز توكيد النكرة، خلافا لابن مالك، فقد أجاز توكيدها، نحو: صمت شهرا كلّه.

ولا بد من إضافتها إلى مضمر راجع إلى المؤكد، نحو: ﴿فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ﴾.وقد يخلف الظاهر الضمير، نحو: يا أشبه الناس كل الناس بالقمر.

ب-أن تكون نعتا لمعرفة، فتدل على كمال، ويجب إضافتها إلى اسم ظاهر يماثله لفظا ومعنى: «هم القوم كلّ القوم يا أم خالد».

ج-أن تكون ثالثة للعوامل:

فتكون مضافة إلى الظاهر، نحو: كل نفس بما كسبت رهينة؛ وغير مضافة، نحو هذه الآية التي نحن بصددها. وكلاّ ضربنا له الأمثال، وكلا تبرنا تتبيرا.

وقد تنوب عن المصدر، فتكون في محل نصب مفعول مطلق، نحو «فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ».وإذا أضيفت إلى الظرف أعربت في محل نصب مفعول فيه نحو «سرت كل الليل … ».

٢ - إضافة «كل … ».

فيه ثلاثة أوجه:

أ-أن تضاف إلى ظاهر.

ب-أن تضاف إلى ضمير محذوف «وَكُلاًّ ضَرَبْنا».

ج-أن تضاف إلى ضمير مذكور نحو «وَكُلُّهُمْ آتِيهِ».

Rujukan halaman ini: الجدول في إعراب القرآن، ج 10، ص 20 (SanadKitab #22916, hlm. urut 3923)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.