Lewati ke konten

Kitab: Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an · Pengarang: محمود صافي

Baca Juz 11, halaman 149

  1. سورة الأحزاب
  2. [سورة الأحزاب (٣٣): الآيات ٢٣ الي ٢٤]
  3. الفوائد

والمصدر المؤوّل (أن يجزي) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (صدقوا) (¬١).

(الواو) عاطفة (يعذّب) مضارع منصوب معطوف على (يجزي)، (شاء) فعل ماض مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط، والفاعل هو (أو) حرف عطف (يتوب) معطوف على (يعذّب) منصوب، (عليهم) متعلّق ب (يتوب) ..

وجملة: «يجزي الله … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.

وجملة: «يعذّب … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يجزي.

وجملة: «إن شاء … » لا محلّ لها اعتراضيّة .. وجواب الشرط محذوف أي: إن شاء تعذيبهم عذّبهم بأن يميتهم على النفاق.

وجملة: «يتوب … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يعذّب

وجملة: «إن الله كان .... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «كان غفورا … » في محلّ رفع خبر إنّ.

الصرف:

(نحبه)؛اسم بمعنى الموت وزنه فعل بفتح فسكون.

الفوائد

- من وجوه (من):

تأتي (من) نكرة موصوفة، ولهذا دخلت عليها ربّ، في قول سويد بن أبي كاهل:

ربّ من أنضجت غيظا قلبه … قد تمنّى لي موتا لم يطع

ووصفت بالنكرة، في نحو قولهم: (مررت بمن معجب لك) وقال حسان ﵁:

Rujukan halaman ini: الجدول في إعراب القرآن، ج 11، ص 149 (SanadKitab #22916, hlm. urut 4392)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.