والمصدر المؤوّل (أن تأفكنا … ) في محلّ جرّ متعلّق ب (جئتنا) جملة: «قالوا … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «أجئتنا … » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «ائتنا … » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كنت صادقا فأتنا
وجملة: «تعدنا … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) وجملة: «كنت من الصادقين … » لا محلّ لها مفسّرة للشرط المقدّر-أو استئنافيّة-وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله
الصرف:
(آلهتنا)،جمع إله، اسم للمعبود فعله أله يأله باب فتح بمعنى عبد، وزنه فعال بكسر الفاء ووزن آلهة أفعلة، فالمدّة هي همزتان الأولى مفتوحة والثانية ساكنة (¬١)
﴿قالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللهِ وَأُبَلِّغُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ وَلكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ (٢٣)﴾
الإعراب:
(إنّما) كافّة ومكفوفة، (عند) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (به) متعلّق ب (أرسلت)، (قوما) مفعول به ثان
جملة: «قال … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «إنّما العلم عند الله … » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «أبلّغكم … » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول