١ - الإلصاق، قيل: وهو معنى لا يفارقها، فلهذا اقتصر عليه سيبويه، والإلصاق: حقيقي، مثل: (أمسكت بيد العاجز)،ومجازي مثل: (مررت بزيد) أي الصقت مروري بمكان يقرب من زيد.
٢ - التعدية: وتسمى باء النقل أيضا، وهي المعاقبة للهمزة في تصيير الفاعل مفعولا، وأكثر ما تعدي الفعل القاصر، تقول في (ذهب زيد) ذهبت بزيد ومنه قوله تعالى: ﴿ذَهَبَ اللهُ بِنُورِهِمْ﴾ وقرئ أذهب الله نورهم.
٣ - الاستعانة: وهي الداخلة على آلة الفعل، نحو: كتبت بالقلم، ومنه ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ ٤ - السببيّة: كقوله تعالى: ﴿إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخاذِكُمُ الْعِجْلَ﴾ ﴿فَكُلاًّ أَخَذْنا بِذَنْبِهِ﴾.
٥ - المصاحبة: كقوله تعالى: ﴿اِهْبِطْ بِسَلامٍ﴾ أي معه ﴿وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ﴾.
٦ - الظرفية: كقوله تعالى ﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللهُ بِبَدْرٍ﴾ وقوله تعالى في الآية التي نحن بصددها ﴿نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ﴾.
٧ - البدل: كقول الحماسي:
فليت لي بهم قوما إذا ركبوا … شنّوا الإغارة فرسانا وركبانا
أي ليت لي (بدلا عنهم).
٨ - المقابلة، وهي الداخلة على الأعواض، نحو (اشتريته بألف) و (كافأت إحسانه بضعف).
٩ - المجاوزة كعن، فقيل: تختص بالسؤال، كقوله تعالى: ﴿فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً﴾.
١٠ - الاستعلاء: كقوله تعالى: ﴿مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ﴾ بدليل ﴿(هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ)﴾.
١١ - التبعيض، كقوله تعالى: ﴿عَيْناً يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللهِ﴾.