﴿وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ فَلَمّا زاغُوا أَزاغَ اللهُ قُلُوبَهُمْ وَاللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ (٥)﴾
الإعراب:
(الواو) استئنافية (إذ) اسم ظرفيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (لقومه) متعلّق ب (قال)، (قوم) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف.
وهي مضاف إليه (لم) متعلّق ب (تؤذونني)،و (ما) للاستفهام حذفت ألفها (الواو) حاليّة (قد) للتحقيق (¬١)، (إليكم) متعلّق ب (رسول).
والمصدر المؤوّل (أنّي رسول … ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي تعلمون.
(الفاء) استئنافيّة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب أزاغ (الواو) استئنافيّة (لا) نافية.
جملة: «قال موسى … » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «النداء … » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «تؤذونني … لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «تعلمون … » في محلّ نصب حال من فاعل تؤذونني.
وجملة: «زاغوا … » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «أزاغ الله … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.