محاسن الأفعال، عن النواس بن سمعان قال: سألت رسول الله ﷺ عن البر والإثم فقال رسول الله ﷺ:البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في صدرك، وكرهت أن يطلع عليه الناس. عن عائشة ﵂ قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم. أخرجه أبو داود.
وعن أبي الدرداء، أن رسول الله ﷺ قال: ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن، وإن الله تعالى يبغض الفاحش البذيء. أخرجه الترمذي وقال:
حديث حسن صحيح.
وعن جابر، ﵁، أن رسول الله ﷺ قال: إن من أحبكم إلى الله وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا.
عن أنس، ﵁، قال: خدمت رسول الله ﷺ عشر سنين، والله ما قال لي أفّ قط، ولا قال لشيء: لم فعلت كذا، وهلا فعلت كذا.
٥ - ٦
﴿فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ (٥) بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ (٦)﴾
الإعراب:
(الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (بأيّكم) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (المفتون) (¬١)،و (أيّ) اسم استفهام.
جملة: «ستبصر … » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن جاء أمر الله فستبصر (¬٢).
وجملة: «يبصرون … » في محلّ جزم معطوفة على جملة ستبصر.
وجملة: «بأيّكم المفتون» في محلّ نصب مفعول به لفعل الإبصار المعلّق بأيّ (¬٣).