ادعاه الولي لكفر من ساعته. أما الكهانة، فقد أغلق بابها بمبعثه ﷺ،فمن ادعاها فهو كافر. والله تعالى اعلم.
١٠ - (الواو) عاطفة (لا) نافية (الهمزة) للاستفهام (شرّ) فاعل لفعل محذوف على الاشتغال تقديره حصل أو تمّ (¬١). (بمن) متعلّق ب (أريد)، (أم) عاطفة (¬٢)، (بهم) متعلّق ب (أراد) … و (في الأرض) متعلّق بصلة من
والمصدر المؤوّل (أنّا لا ندري … ) في محلّ جرّ معطوف على المصدر المؤوّل السابق.
وجملة: «لا ندري … » في محلّ رفع خبر أنّ.
وجملة: «(أحصل) شرّ … » في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعول ندري المعلّق بالاستفهام.
وجملة: «أريد … » لا محلّ لها تفسيريّة.
وجملة: «أراد بهم ربّهم … » في محلّ نصب معطوفة على الجملة المقدّرة حصل.
١١ - (الواو) عاطفة (منّا) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (الصالحون)،وكذلك (منّا) الثاني والمبتدأ مقدّر وصف بالظرف دون أي: منّا قوم دون ذلك (¬٣)، (طرائق) خبر كنّا بحذف مضاف أي ذوي طرائق (¬٤).