﴿إِنّا أَرْسَلْنا إِلَيْكُمْ رَسُولاً شاهِداً عَلَيْكُمْ كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولاً (١٥) فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْناهُ أَخْذاً وَبِيلاً (١٦)﴾
الإعراب:
(إليكم) متعلّق ب (أرسلنا)، (عليكم) متعلّق ب (شاهدا)، (ما) حرف مصدريّ (إلى فرعون) متعلّق ب (أرسلنا) الثاني.
والمصدر المؤوّل (ما أرسلنا … ) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمفعول مطلق عامله أرسلنا إليكم.
جملة: «إنّا أرسلنا … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «أرسلنا … » في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «أرسلنا (الثانية)» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
١٦ - (الفاء) عاطفة في الموضعين (أخذا) مفعول مطلق منصوب.
وجملة: «عصى فرعون … » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر.
وجملة: «أخذناه … » لا محلّ لها معطوفة على جملة عصى فرعون.
الصرف:
(وبيلا)،صفة مشبّهة من الثلاثيّ وبل باب وعد أي اشتدّ، وزنه فعيل .. وفي المصباح: الوبيل الوخيم وزنا ومعنى.
الفوائد:
- مسألة وفتوى:
كتب الرشيد ليلة إلى القاضي أبي يوسف، يسأله عن قول القائل:
فإن ترفقي يا هند فالرفق أيمن*وإن تخرقي يا هند فالخرق أشأم