وما عطف عليه محذوف تقديره: فصل بين الخلائق أو بان الأمر.
وجملة: «طمست … » لا محلّ لها تفسيريّة.
وجملة: «(تشقّقت) السماء … » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «فرجت … » لا محلّ لها تفسيريّة.
وجملة: «(تفتّتت) الجبال … » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «نسفت … » لا محلّ لها تفسيريّة.
وجملة: «(اجتمعت) الرسل … » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «أقّتت … » لا محلّ لها تفسيريّة.
وجملة: «أجّلت … » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر (¬١)
الصرف:
(١١) أقّتت: قلبت فيه الواو همزة، أصله وقّتت، فلمّا ضمّت الواو قلبت إلى الهمزة لحمل الحركة.
﴿وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الْفَصْلِ (١٤) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (١٥)﴾
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (ما) اسم استفهام مبتدأ في محلّ رفع (¬٢) في الموضعين (ويل) مبتدأ مرفوع (¬٣) (يومئذ) ظرف زمان منصوب-أو مبنيّ- مضاف إلى اسم ظرفيّ مبنيّ، والتنوين فيه عوض من جملة مقدّرة أي يوم إذا يفصل بين الخلائق (للمكذّبين) متعلّق بخبر المبتدأ (ويل).