Lewati ke konten

Kitab: Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an · Pengarang: محمود صافي

Baca Juz 2, halaman 402

  1. سورة آل عمران
  2. [سورة آل عمران (٣): آية ١٨٦]

هو المدلس الغرور. وهذا لمن آثرها على الآخرة فأما من طلب الآخرة بها فإنها متاع بلاغ.

الفوائد

١ - قوله تعالى: «وَإِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ».

تعرّضنا فيما سبق ل «ما» إذا اتصلت بها «إنّ أو إحدى أخواتها»،وأنها تعرب كافة ومكفوفة وعودة منا إليها نذكر هذه الفائدة.

إذا كانت «ما» المتصلة بهذه الأحرف اسما موصولا أو حرفا مصدريا فلا تكفّها عن العمل بل تبقى ناصبة للاسم رافعة للخبر كقوله تعالى: «ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ» ما هنا اسم موصول في محلّ نصب اسمها وجملة «ينفد» في محلّ رفع خبرها. أما قولك:

«إنّ ما تستقيم حسن» ف «ما» هنا مصدرية تؤول مع الفعل بمصدر وهذا المصدر في محلّ نصب اسم إن و «حسن» خبرها في إن استقامتك حسنة.

ولعلك لاحظت أن «ما» تكتب منفصلة عن «إنّ» إذا كانت اسما موصولا أو مصدرية.

وقد اجتمعت ما المصدرية وما الكافة في قول امرئ القيس.

فلو أن أسعى لأدنى معيشة … كفاني ولم أطلب قليل من المال

فلو ان ما أسعى لمجد مؤثل … وقد يدرك المجد المؤثل أمثالي

فما في البيت الأول مصدرية والتقدير «لو أنّ سعيي» وهي في البيت الثاني زائدة كافة اي «لكني أسعى لمجد مؤثّل، فتأمّل فإنّ فيه لمتاعا لذوي الاختصاص.

﴿لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيراً وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (١٨٦)﴾

Rujukan halaman ini: الجدول في إعراب القرآن، ج 2، ص 402 (SanadKitab #22916, hlm. urut 914)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.