Lewati ke konten

Kitab: Ta'addudu Zaujatir Rasul · Pengarang: ملك غلام مرتضى

Baca Juz 59, halaman 161

  1. السيدة زينب بنت جحش

٢- أن النبي ﷺ زوجها بزيد على الرغم مما تتمتع به من حسب ونسب.

والآن لنسأل الضالين المضلين الذين يروجون لهذا البهتان: هل من الممكن لامرأة نشأت وترعرعت مع النبي ﷺ حتى بلغت مبلغ النساء ألا تقع في قلبه وهى بكر فإذا ما صارت ثيباًَ ومتزوجة بشاب آخر صادفت هوى في نفسه؟

ألم يكن من الممكن للنبي ﷺ أن يتزوجها وهىلم تزل بعد في دار معه؟ لماذا أجبرها على الزواج بمتبناه إذا كان يحبها؟ هل كان ثمة ما يحول دون ذلك؟.

يفترض الأفاكون أن النبي ﷺ رآها أول مرة في بيت زيد فوقعت في قلبه- إن هذا هو الإفتراء بعينه ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

إن من أهم مآثر الإسلام، تلك المآثر التي تميزه عن سائر النظم المطلقه، وهي التوفيق التام بين الناحية الخلقية والناحية المادية من الإنسانية ... وهذا سبب من الأسباب التي عملت على ظفر الإسلام أينما حل، لقد أتى الإسلام بالرسالة الجديدة التي لا تجعل احتكار الدنيا شرطاً للنجاة في الآخرة ... هذه الخاصية الظاهرة في الإسلام تجلوا الحقيقة الدالة على أن النبي- ﷺ كان شديد الإهتمام بالحياة الإنسانية، في المظهر الروحي والمظهر المادي ...

(ليوبولد فابس)

Rujukan halaman ini: تعدد زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم، ج 59، ص 161 (SanadKitab #22993, hlm. urut 23)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.