زواجها بالرسول ﷺ وأراد أن يأخذها معه ويدفع تسع أوقيات من عنده وهنا ترك النبي ﷺ الأمر للسيدة جويرية أن تختار بين أمرين.
(١) إما أن تذهب إلى قبيلتها مع أبيها.
(٢) وإما أن تسلم وتختار الزواج بالرسول ﷺ فاختارت الإسلام والزواج بالرسول ﷺ على الكفر والرجوع إلى أهلها وقبيلتها.
فكان هذا الزواج بركة عليها وعلى أهلها وقبيلتها لأنه كان سببا لإسلامهم وعتقهم وترك أعمال قطع الطريق، فقال الناس: "إن جويرية أيمن امرأة على قومهَا".
من هنا نرى أن هذا الزواج كان ميمونا على بني المصطلق لأنه استبدل عداوتهم للإسلام إلى حبهم لله والرسول والإسلام وهو مبارك على المسلمين أيضا لأنه خلصهم من غَارات بني المصطلق ومؤامراتهم وبدأ بنو المصطلق يساعدون المسلمين ويجاهدون في سبيل الله.