Lewati ke konten

Kitab: al-Mu'assasah) · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 107

  1. من خصائصه ﷺ أنه خاتم الأنبياء، وسيد المرسلين

من خصائصه ﷺ: أنه خاتم الأنبياء، وسيد المرسلين

قوله: «وإنه خاتم الأنبياء، وإمام الأتقياء، وسيد المرسلين».

أي الذي خُتم به الأنبياءُ فلا نبي بعده، وقد دل على ذلك قوله سبحانه: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّنَ﴾ [الأحزاب: ٤٠]، وقال تعالى: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ﴾ [آل عمران: ١٤٤]؛ فجميع الرسل والأنبياء قد مضوا قبله، فلا نبي ولا رسول بعده ﷺ.

وقد دلت نصوصٌ كثيرة من السنة على أنه ﷺ لا نبي بعده، فمن أسمائه ﷺ العاقب وهو الذي جاء بعد الأنبياء، فلا نبي بعده (¬١).

وفي حديث ثوبان ﵁ عن النبي ﷺ: «إنه سيكون في أمتي كذابون ثلاثون، كلهم يزعم أنه نبي، وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي» (¬٢)

وهذه قضيةٌ معلومةٌ من دين الإسلام بالضرورة، ليس في ذلك اختلاف ولا خفاء، بل هو أمرٌ ظاهر مثل الشمس، ومن شك في أنه ﷺ خاتم النبيين فهو كافر، فضلًا عن من يدَّعي النبوة، أو يُصدِّق مدَّعيها.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - البراك - ط المؤسسة، ص 107 (SanadKitab #23001, hlm. urut 103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.