Lewati ke konten

Kitab: al-Mu'assasah) · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 109

  1. من خصائصه ﷺ أنه خاتم الأنبياء، وسيد المرسلين

قوله: «وإمام الأتقياء».

الأتقياء: جمع تقي، وإمامهم - أي: مُقدَّمهم -، فجميع المتقين من النبيين فمن دونهم إمامُهم مطلقًا محمد ﷺ، لكن يمكن للإنسان أن يكون إمامًا لجنس من المتقين، ولهذا كان من دعاء عباد الرحمن: ﴿وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا (٧٤)﴾ [الفرقان]، فيمكن أن تقول: اللهم اجعلني إمامًا للمتقين - أي - قدوة في الخير، ويقتدي به المتقون.

قوله: «وسيد المرسلين».

أي: أفضلهم، ودليل ذلك قوله ﷺ: «أنا سيد ولد آدم يوم القيامة» (¬١).

أي: هو أفضل ذرية آدم من أولهم إلى آخرهم بما فيهم من الأنبياء والمرسلين، ومن الأدلة - أيضًا - أنه يوم القيامة عندما يطلب الناس الشفاعة من آدم، وأولي العزم فيترادُّونها حتى ينتهي الأمر إلى النبي ﷺ، فيقول: «أنا لها، فأستأذن على ربي فيؤذن لي ويلهمني محامد أحمده بها لا تحضرني الآن، فأحمده بتلك المحامد، وأخر له ساجدًا؛ فيقال: يا محمد، ارفع رأسك، وقل يسمع لك، وسل تعط، واشفع تشفع» (¬٢).

وهذا هو المقام المحمود الذي خصَّهُ الله به وفضَّلهُ به، قال تعالى: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا (٧٩)﴾ [الإسراء] (¬٣).

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - البراك - ط المؤسسة، ص 109 (SanadKitab #23001, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.