إثبات حوض نبينا محمد ﷺ
وقوله: «والحوض الذي أكرمه الله تعالى به - غِياثًا لأمته - حقٌّ».
تواترت السنة عن النبي ﷺ في الخبر عن حوضه (¬١)، وقال النبي ﷺ للأنصار: «إنكم ستلقون بعدي أثرة، فاصبروا حتى تلقوني على الحوض» (¬٢)، وأخبر عن ورود أمته عليه وهو على حوضه، وقال ﷺ: «إني فَرَطُكم على الحوض - أي: سابقكم - وإنه سَيَرِدُ عليَّ أقوام من أمتي فيذادون عن حوضي فأقول: إنهم مني، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك؛ فأقول سحقًا سحقًا لمن غَيَّر بعدي» (¬٣)، فيجب الإيمان بما دلت عليه الأخبار من حوضه ﷺ، وأن طوله شهر وعرضه شهر (¬٤)، وآنيته عدد نجوم السماء، وماؤه أشد بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل (¬٥).