Lewati ke konten

Kitab: al-Mu'assasah) · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 182

  1. إثبات حوض نبينا محمد ﷺ

وأما كونه قبل الصراط أو بعد الصراط فهذا فيه تأمُّل، و استدل من قال: إنه قبل الصراط: بأنه ثبت أنه يَرِد عليه من يُذاد عنه ممن استوجب العذاب، وهؤلاء لا يجاوزون الصراط.

واختار ابن القيم: بعد أن حكى القولين أنه لا يمتنع أن يكون قبل الصراط وبعده، فإن طوله شهر وعرضه شهر، فإذا كان بهذا الطول والسعة، فما الذي يحيل امتداده إلى ما وراء الصراط، فيردونه قبل وبعد (¬١).

والأمر محتَمل. والله أعلم.

* * *

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - البراك - ط المؤسسة، ص 182 (SanadKitab #23001, hlm. urut 178)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.