Lewati ke konten

Kitab: al-Mu'assasah) · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 209

  1. وجوب التمسك بالكتاب والسنة، وترك الخوض فيما طوي عنا علمه

والمؤلف رتب على هذا قوله: «فإنكار العلم الموجود كفر» جحد شيء مما علم بالضرورة من أخبار الرسول ﷺ، أو الشرائع التي جاء بها كفرٌ.

«وادعاء العلم المفقود كفر»؛ لأنه ادعاء لعلم الغيب، فتكييف صفات الرب كفر؛ لأنه قول على الله بلا علم؛ لكن الذي يسأل عن الكيف، كمن يقول: كيف استوى؟ فهذا مبتدع يجب الإنكار عليه، كما أنكر الأئمة عليه كمالك ﵀ حين رد بتلك الجمل التي صارت قاعدة: «الاستواء معلوم، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة. ولا أراك إلا رجل سوء، فأمر به فأخرج» (¬١).

وقوله: «ولا يثبت الإيمان إلا بقبول العلم الموجود، وترك طلب العلم المفقود».

لا يثبت الإيمان ولا يستقر ولا يسلم «إلا بقبول العلم الموجود» وهو الإيمان بما بعث الله به رسوله، «وترك طلب العلم المفقود»، قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولا (٣٦)﴾ [الإسراء]، والله تعالى علَّم نبيه ﷺ فقال: ﴿قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ﴾ [الأنعام: ٥٠]، وفي الآية

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - البراك - ط المؤسسة، ص 209 (SanadKitab #23001, hlm. urut 205)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.