Lewati ke konten

Kitab: al-Mu'assasah) · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 245

  1. تسمية أهل القبلة بالمسلمين

تسمية أهل القبلة بالمسلمين

وقوله: «ونسمي أهل قبلتنا مسلمين مؤمنين، ما داموا بما جاء به النبي ﷺ معترفين، وله بكل ما قاله وأخبر مصدقين».

أهل القبلة: هم الذين يستقبلون الكعبة في صلاتهم، فنسمي كل من يستقبل الكعبة: «مسلمين»، فجميع الفرق الإسلامية يُسَمَّوْن أهل القبلة؛ لأن القبلة تجمع المسلمين، وليس فيها خلاف بينهم.

وأما قوله: «مؤمنين»، فهذا جارٍ على عدم الفرق بين الإسلام والإيمان، وأنَّ كلَّ مسلمٍ مؤمنٌ وكلَّ مؤمنٍ مسلمٌ، وأنهما اسمان لمسمىً واحد، وهي مسألة معروفة وكبيرة:

فمن أهل العلم من يقول: إنهما اسمان لمسمىً واحد.

ومنهم من يقول: بل هما متغايران ومختلفان.

والقول الوسط هو: أن الإسلام والإيمان إذا أفردا اتحد معناهما، وإذا اقترنا وذكرا جميعًا اختلف معناهما، كقوله تعالى: ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ [الأحزاب: ٣٥]، فإذا ذكر الإيمان والإسلام كان المراد بالإسلام الأعمال الظاهرة، وبالإيمان اعتقاد القلب، ولهذا فرَّق ﷺ بين الإسلام والإيمان في حديث جبريل، فلما قال: «أخبرني عن

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - البراك - ط المؤسسة، ص 245 (SanadKitab #23001, hlm. urut 241)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.