Lewati ke konten

Kitab: al-Mu'assasah) · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 31

  1. قول أهل السنة في التوحيد

هذه الآية: «إنها تقطع عروق شجرة الشرك من القلب» (¬١)، فليس لشرك المشركين أيُّ شبهة يمكنهم التعويل عليها فكلها باطلة، فشركاؤهم لا يملكون مثقال ذرة، وليس لهم شرك في ذرة من السماوات والأرض، وليس أحد منهم مُعينًا لله، ولا أحد منهم يملك أن يشفع عند الله إلا بإذنه.

حتى الملائكة لا أحد منهم يشفع عند الله إلا بإذنه، كما قال ﷾: ﴿وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى (٢٦)﴾ [النجم].

* * *

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - البراك - ط المؤسسة، ص 31 (SanadKitab #23001, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.