عليهم» (¬١)، كما أنه ينبغي للإمام والعَالِم والرجل الصالح المشهور أن يترك الصلاة على الفجار والفساق زجرًا عن حالهم وأعمالهم، ودليل هذا حديث جابر بن سمرة ﵁ قال: «أُتي النبي ﷺ برجل قتل نفسه فلم يصلِّ عليه» (¬٢)، بل كان النبي ﷺ يترك الصلاة على من مات وعليه دين لم يترك له وفاء (¬٣)، زجرًا عن تحمل الديون من غير أن يكون لها وفاء.
* * *