أطاع أميري فقد أطاعني ومن عصى أميري فقد عصاني» (¬١)، وقال ﷺ: «على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره، إلا أن يؤمر بمعصية، فإن أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة» (¬٢)، وقال ﷺ في الحديث الصحيح: «إنما الطاعة في المعروف» (¬٣)، وقال ﷺ: «من رأى من أميره شيئًا يكرهه فليصبر عليه، فإنه من فارق الجماعة شبرًا فمات إلا مات ميتة جاهلية» (¬٤)، وفي الحديث الصحيح عنه ﷺ: «خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، ويصلون عليكم وتصلون عليهم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم»، قالوا: يا رسول الله أفلا ننابذهم عند ذلك؟ فقال: «لا، ما أقاموا فيكم الصلاة، أَلا من ولي عليه والٍ فرآه يأتي شيئًا من معصية الله، فليكره ما يأتي من معصية الله، ولا ينزعن يدًا من طاعة» (¬٥)، وفي حديث عبادة بن الصامت ﵁ قال: «بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله، إلا أن تروا كفرًا بواحًا عندكم من الله فيه برهان» (¬٦). وفي رواية: «وعلى أن نقول بالحق أينما كنا لا نخاف في الله لومة لائم» (¬٧). والأحاديث في الأمر بطاعة ولاة الأمر بالمعروف، والنهي عن الخروج عليهم كثيرة مستفيضة.
Kitab: al-Mu'assasah) · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك
Baca halaman 317
Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - البراك - ط المؤسسة، ص 317 (SanadKitab #23001, hlm. urut 313)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.