Lewati ke konten

Kitab: al-Mu'assasah) · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 334

  1. الإيمان بالكرام الكاتبين

الإيمان بالكرام الكاتبين

وقوله: «ونؤمن بالكرام الكاتبين، فإن الله قد جعلهم علينا حافظين».

أي: نحن أهل السنة نؤمن بالكرام الكاتبين وهم: الملائكة الموكلون بحفظ أعمال العباد وكتابتها، كما قال تعالى: ﴿وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ (١٠) كِرَامًا كَاتِبِينَ (١١)﴾ [الانفطار]، فالله ﷾ أقدرهم على العلم بأحوال العبد، فهم يكتبون حتى الأعمال القلبية، فضلًا عن الأعمال الظاهرة وأقوال اللسان.

وفي الحديث القدسي الصحيح: «إذا أراد عبدي أن يعمل سيئة فلا تكتبوها عليه حتى يعملها؛ فإن عملها فاكتبوها بمثلها، وإن تركها من أجلي فاكتبوها له حسنة، وإذا أراد أن يعمل حسنة فلم يعملها فاكتبوها له حسنة؛ فإن عملها فاكتبوها له بعشر أمثالها إلى سبع مائة ضعف» (¬١).

وقد دل القرآن ودلت السنة على كتابة أعمال العباد، ومن أدلة ذلك قوله تعالى: ﴿إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ (١٧) مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (١٨)﴾ [ق]، ومن شواهد ذلك قول النبي ﷺ: «إذا مرض العبدُ أو سافرَ كُتب له مثلُ ما كان يعمل مقيمًا صحيحًا» (¬٢)

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - البراك - ط المؤسسة، ص 334 (SanadKitab #23001, hlm. urut 330)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.