Lewati ke konten

Kitab: al-Mu'assasah) · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 389

  1. خلق الله لأفعال العباد

كُنوز الجنة؟»، فقلت: بلى يا رسول الله، قال: «قل: لا حول ولا قوة إلا بالله» (¬١). وذلك لأنها متضمنة لتوحيد الربوبية، ومتضمنة فقر العباد إلى الله، فلا مشيئة لهم ولا قدرة لهم إلا أن يشاء الله، ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (٣٠)﴾ [الإنسان]، وقد فسر الطحاوي ﵀ هذه الجملة العظيمة بعبارة حسنة، وذلك في قوله: «نقول: لا حيلة لأحد، ولا حركة لأحد، ولا تحول لأحد عن معصية الله إلا بمعونة الله، ولا قوة لأحد على إقامة طاعة الله والثبات عليها إلا بتوفيق الله».

* * *

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - البراك - ط المؤسسة، ص 389 (SanadKitab #23001, hlm. urut 385)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.