مرتبة الولاية دون النبوة
قوله: «ولا نفضل أحدًا من الأولياء على أحد من الأنبياء ﵈، ونقول: نَبِيٌّ واحدٌ أفضل من جميع الأولياء».
هذا رد على ملاحدة الصوفية، ومنهم الاتحادية أصحاب وحدة الوجود الذين شيخهم الضال الملحد ابن عربي صاحب المقالات الكفرية في كتبه المشهورة المعروفة ك «الفتوحات المكية» و «فصوص الحِكم» (¬١)، فإن من ضلالاته التي تضمنتها كتبه قوله: إن الولي أفضل من النبي، وعنده أن المراتب ترتب هكذا: الولاية أعلاها، ودونها النبوة ودونها الرسالة، وذكروا عنه بيتًا:
مقام النبوة في برزخ … فويق الرسول ودون الولي (¬٢)
إذًا؛ أدنى هذا المراتب بزعمه الرسالة، وأعلاها الولاية، ومن أقواله الباطلة: إن النبوة ختمت - وهذا حق - والولاية لم تختم!