Lewati ke konten

Kitab: al-Mu'assasah) · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 472

  1. أشراط الساعة الكبرى

وثبت في الصحيح عن النبي ﷺ أنه قال: «لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت من مغربها آمن الناس كلهم أجمعون، فيومئذ لا ينفع نفسًا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرًا» (¬١).

فهذا الحديث تفسير للبعض الذي في الآية وهو: طلوع الشمس من مغربها.

وهكذا نزول المسيح فقد ثبت في الصحيح عن النبي ﷺ أنه قال: «والذي نفسي بيده ليوشكنَّ أن ينزل فيكم ابن مريم حكمًا مقسطًا؛ فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد» (¬٢).

ونزول عيسى ﵇ أشير إليه في القرآن، كما جاء في تفسير قوله تعالى: ﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا﴾ [الزخرف: ٦١] (¬٣)، وقُرئ: ﴿وَإِنَّهُ لَعَلَمٌ لِّلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا﴾ (¬٤).

أما الدجال فلم يأت له ذكر في القرآن، وإنما تواترت بالإخبار عنه سنة الرسول ﷺ (¬٥).

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - البراك - ط المؤسسة، ص 472 (SanadKitab #23001, hlm. urut 468)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.