Lewati ke konten

Kitab: al-Mu'assasah) · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 475

  1. وجوب الحذر من تصديق الكهان والعرافين ونحوهم من المخالفين

وجوب الحذر من تصديق الكهان والعرافين ونحوهم من المخالفين

وقوله: «ولا نصدق (كاهنًا)، ولا (عرافًا)، ولا من يدعي شيئًا يخالف (الكتاب) و (السنة) و (إجماع الأمة)».

أي: نحن أهل السنة المتبعون لمنهج السلف الصالح لا نصدق (كاهنًا) ولا (عرافًا) طاعة لله ورسوله؛ فإن الكهان والعرافين والمنجمين من أكذب الكذابين، قال تعالى: ﴿هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ (٢٢١) تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (٢٢٢) يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ (٢٢٣)﴾ [الشعراء].

وجاء في السنة التحذير من تصديق الكاهن والعراف، فقد ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: «من أتى عرافًا أو كاهنًا فصدقه، فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ» (¬١).

وعن بعض أزواج النبي ﷺ أنه قال: «من أتى عَرَّافًا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة» (¬٢).

والعراف والكاهن معناهما متقارب، ومن العلماء من يفرق بين الكاهن والعراف، فيقول: «العراف: هو الذي يدعي معرفة الأمور

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - البراك - ط المؤسسة، ص 475 (SanadKitab #23001, hlm. urut 471)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.