Lewati ke konten

Kitab: al-Mu'assasah) · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 55

  1. تنزيه الله تعالى عن مشابهة خلقه

تمثيل الخالق بالمخلوق، وتمثيل المخلوق بالخالق، وضابط ذلك: وصف الخالق بخصائص المخلوق، هذا تشبيهٌ للخالق بالمخلوق، ووصف المخلوق بخصائص الخالق تشبيهٌ للمخلوقين بالخالق.

إذًا؛ فكل المشركين الذين اتخذوا مع الله آلهة أخرى قد شبهوا المخلوق بالخالق؛ لأنهم شبهوا ما يعبدونه برب السماوات والأرض، فجعلوا لذلك المخلوق ما هو من خصائص الرب وهو الإلهية.

ومن وصف الله بالفقر أو العجز والبخل - كما قالت اليهود - فقد شبه الخالق بالمخلوق؛ لأن الفقر والعجز والبخل من خصائص المخلوق.

إذًا؛ فقول المؤلف: «ولا شيء مثله» هذا نفيٌ لتمثيل المخلوق بالخالق، وقوله: «ولا يشبه الأنام» نفيٌ لمماثلة الخالق للمخلوق، فاختلف مدلول الجملتين، وأفادت الجملتان نفي التشبيه أو نفي التمثيل بنوعيه، وهذا هو الظاهر من مراد المؤلف.

* * *

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - البراك - ط المؤسسة، ص 55 (SanadKitab #23001, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.