Lewati ke konten

Kitab: al-Mu'assasah) · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 67

  1. أنواع الصفات وموقف المعطلة منها

أن لم يكن، وليس معنى ذلك أنه يقوم به الفعل، وأنه يفعل فعلًا يقوم بذاته، ولهذا يقول ابن القيم في «الشافية الكافية» (¬١) عن الجهم:

وَقَضَى بِأنَّ الله لَيسَ بفاعِلٍ … فِعلًا يَقومُ بِه بِلَا بُرهَانِ

فقضى بأن الله ليس بفاعل فعلًا يقوم به؛ بل الفعل عند جَهْمٍ، والمعتزلة، والأشاعرة، هو نفس المفعول.

والحق المعقول أن الأمور ثلاثة: «فعل، وفاعل، ومفعول»، فالمفعول يقتضي فاعلًا، وفعلًا يقوم به، هذا هو الشيء البدهي المعقول، ولا يعمى عن هذا إلا من لُبِّس عليه، وغُرست في قلبه الشبهات، وعاش على التقليد والتبعية.

وهؤلاء الجهمية والمعتزلة ومن تبعهم في نفي قيام الأفعال الاختيارية به ﷾ قالوا: إنه يجب أن تكون لجنس المخلوقات بداية، وقبل هذه البداية يمتنع دوام الحوادث، أو تسلسل المخلوقات، أو دوام المخلوقات، أو حوادث لا أول لها، قالوا: هذا مستحيل، ممتنع لذاته، وإذا كان دوام الحوادث ممتنعًا فالرب تعالى غير قادرٍ على أن يخلق في الأزل!

لأن الممتنع لا تتعلق به القدرة.

وكفى بهذا تنقصًا لرب العالمين!

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - البراك - ط المؤسسة، ص 67 (SanadKitab #23001, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.