Lewati ke konten

Kitab: al-Mu'assasah) · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 72

  1. تسمية الله تعالى بالخالق والبارئ قبل خلقه للخلق

وفي هذه العبارة: تدليل وتعليل وتفصيل لما تقدم من أنَّ أسماءَه وصفاته لا تتوقف على ما يخلقه أو ما يفعله، فهو تعالى مستحقٌّ لوصفه بإحياء الموتى، وأنه يحيي ويميت قبل إحياء الموتى.

وقوله: «ليس بعد خلق الخلق استفاد اسم الخالق»:

يحتمل أنه يمنع تسلسل الحوادث في الماضي؛ لأنه حين يقول: «ليس بعد خلق الخلق»، «وله معنى الربوبية ولا مربوب»، كأنه يُفهم منه أن لجنس المخلوقات بداية.

لكن هل يقول: إن دوام الحوادث في الأزل ممتنع؟ أو يقول: إنه ممكن لكنه غير واقع؟

فيه احتمال.

والمُنكَر هو القول بامتناع تسلسل الحوادث في الماضي، لكن هل هو واقع - أي: أن المخلوقات لم تزل فعلًا - أو هو ممكن لكنه لم يقع؟

الأمر في هذا واسع.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - البراك - ط المؤسسة، ص 72 (SanadKitab #23001, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.