Lewati ke konten

Kitab: al-Mu'assasah) · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 87

  1. وجوب الإيمان بالشرع والقدر

وجوب الإيمان بالشرع والقدر

وقوله: «وأمرهم بطاعته، ونهاهم عن معصيته».

في هذا التنبيه على وجوب الإيمان بالشرع مع الإيمان بالقدر؛ الإيمان بأن الله علم ما العباد عاملون بعلمه القديم، وكتب ذلك، وأن كل شيء يجري بمشيئة الله، والإيمان بأن الله أمر عباده بطاعته، ونهاهم عن معصيته، ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ﴾ [البقرة: ٢١]، ﴿فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا﴾ [البقرة: ٢٢]، ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئا﴾ [النساء: ٣٦]، ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ [الإسراء: ٢٣].

لا بد للاستقامة على الصراط المستقيم في هذا المقام من الإيمان بالشرع والقدر جميعًا.

أما الإيمان بالقدر فهو الأصل السادس، وأما الإيمان بالشرع فهو موجَب الإيمان بكتب الله ورسله.

فأهل الهدى والفلاح يؤمنون بهذا وهذا، ويؤمنون بحكمة الرب في شرعه وقدره.

وأما فرق الضلال فالمشركون، وأتباعهم من الجبريَّة، فإنهم يثبتون القدر، ولكنهم ينكرون الشرع، أو يعرضون عن الشرع، كما قال الله عن المشركين: ﴿سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا﴾ [الأنعام: ١٤٨].

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - البراك - ط المؤسسة، ص 87 (SanadKitab #23001, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.