Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Wasith (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 2, halaman 1115

  1. تفسير سورة يوسف
  2. تولي يوسف ﵇ قيادة الحكم في مصر
  3. [سورة يوسف (١٢) : الآيات ٥٣ إلى ٥٧]

«١» «٢» [يوسف: ١٢/ ٥٣- ٥٧] .

توّجت امرأة عزيز مصر أقوالها واعترافاتها أمام الملك بقولها المعبّر عن ضعف الإنسان وتورّطه بالمساوئ، وهو أنني لئن برّأت يوسف، فما أبرئ نفسي من الزّلل والخطأ، إن النفس ميّالة بالطبع إلى الشهوات والأهواء. وهو اعتذار عن وقوعها فيما يقع فيه البشر عادة من الشهوات، كأنها قالت: وما هذا ببدع ولا ذلك بنكير على البشر، فأبرئ أنا منه نفسي، والنفوس أمّارات بالسوء، مائلة إليه، إلا النفوس التي يرحمها الله، فيحميها من التورّط في الفواحش، وإن الله ربّي غفّار للذنوب، رحيم بالعصاة إذا تابوا وأنابوا إلى الله.

هذا قول جمهور المفسّرين، ويرى بعضهم أن هذا من قول يوسف ﵇، لتذكّره ما كان هم به.

وأمام هذا الإعلان الصريح أمام الملك، قال: ائتوني بيوسف من السجن، أجعله من خلصائي ومستشاريّ، فلما خاطبه الملك واختبره، ورأى فضله وعلمه، ولمس أدبه وخلقه، قال له: إنك اليوم عندنا ذو مكانة ومنزلة، وموضع ثقة وأمانة، تؤتمن على كل شيء في شؤون الحكم وإدارة البلاد.

فقال يوسف للملك: اجعلني أيها الملك على مخازن الأرض التي تخزن فيها الغلال، أشرف عليها وأتصرّف بها، فأنقذ البلاد من المجاعة التي تهدّد أهلها، إني خازن أمين، ذو علم وبصيرة بما يتولاه. وهذا دليل على جواز المطالبة بالعمل،

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - الزحيلي، ج 2، ص 1115 (SanadKitab #2305, hlm. urut 1112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.