Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Wasith (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 2, halaman 1304

  1. تفسير سورة النحل
  2. تعظيم القرآن والغاية من تنزيله
  3. [سورة النحل (١٦) : الآيات ٩٨ إلى ١٠٣]

وتضمنت الآية التي بعدها الرد على شبهتهم الواهية، ومضمونه: قل لهم يا محمد: لقد نزّل القرآن المتلو عليكم جبريل روح القدس (أي المطهر) ﵇، من ربك بالحق، أي حقا، مقترنا بالصدق والعدل والحكمة، واجبا لمعنى المصلحة أن ينزّل، والنسخ من جملة الحق. والغاية من تنزيله: تثبيت الذين صدّقوا بما أنزل الله أولا، وآخرا، وتطمين قلوبهم، وهدايتهم وإرشادهم للطريق الأقوم، وتبشيرهم بالجنة إذا أسلموا وأطاعوا الله، وتحذيرهم من العذاب إذا عصوا أوامر الله.

والشبهة الثانية- أن الله أقسم على أنه يعلم علما تاما ما يفتريه المشركون على محمد، فهم يقولون جهلا وافتراء: إنما يعلّم هذا القرآن بشر آدمي، وليس وحيا من عند الله، ويشيرون إلى رجل أعجمي اللسان، لا يعرف العربية، غلام لبعض القرشيين، وكان بيّاعا عند الصفا، كان الرسول ﷺ يمرّ عليه، ويكلمه بعض الشيء.

قال ابن عباس ﵄: كان في مكة غلام أعجمي لبعض قريش، يقال له بلعام، فكان رسول الله ﷺ يكلمه ويعلّمه الإسلام ويرومه عليه، فقالت قريش:

هذا يعلّم محمدا من جهة الأعاجم، فنزلت الآية بسببه. والأعجمي: هو الذي لا يتكلم بالعربية.

فرد الله عليهم افتراءهم، وأبان كذبهم بأن لسان الذين يميلون إليه ويشيرون إليه أعجمي لا عربي، والقرآن كلام عربي واضح البيان، فكيف يتعلم محمد القرآن من شخص عاجز عن البيان، لا يحسن التعبير العربي؟! وهذا كذب حسي مشاهد، وافتراء مفضوح.

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - الزحيلي، ج 2، ص 1304 (SanadKitab #2305, hlm. urut 1301)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.