Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Wasith (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 2, halaman 1361

  1. تفسير سورة الإسراء
  2. عبدة البشر والأوثان والملائكة
  3. [سورة الإسراء (١٧) : الآيات ٥٦ إلى ٥٨]

«١» [الإسراء: ١٧/ ٥٦- ٥٨] .

أخرج البخاري وغيره عن ابن مسعود قال: كان ناس من الإنس يعبدون ناسا من الجن، فأسلم الجنّيون، واستمسك الآخرون بعبادتهم، فأنزل الله: قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ.. الآية.

وعلى الرغم من هذه الرواية، اختلف المفسرون في سبب نزول هذه الآية، فقال ابن عباس ﵄: هي في عبدة العزير والمسيح وأمه ونحوهم. وقال ابن عباس أيضا وابن مسعود: هي في عبدة الأوثان والقمر والكواكب وعزير والمسيح وأمه، وأي ذلك كان. وقال ابن عباس أيضا وابن مسعود: هي في عبدة الملائكة.

وقال ابن مسعود أيضا: هي في عبادة شياطين كانوا في عهد رسول الله ﷺ، فأسلم أولئك الشياطين، وبقي عبدتهم يعبدونهم، فنزلت الآية في ذلك.

وفي الجملة: هذه الآيات في عبادة غير الله ﷿، والمعنى: قل أيها الرسول لهؤلاء المشركين الذين يعبدون غير الله: ادعوا الذين زعمتم أنهم آلهة من دون الله، كالأصنام وغيرها، هل يجيبونكم؟ واطلبوا منهم كشف الضرّ عنكم: من فقر ومرض وقحط وغير ذلك! وانتظروا هل يستطيعون كشف الضر عنكم، أو تحويله أو تبديله من مكان لغيره، أو من واحد إلى آخر؟ إنهم لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا، فلا يقدرون على ذلك لغيرهم. وإنما الذي يقدر عليه: هو الله وحده لا شريك له، الذي له الخلق والأمر. أولئك المعبودون من دون الله يطلبون التقرب إلى الله، والتزلف إليه، بالعبادات والطاعات، وهذه حقيقة حالهم، إنهم يبتغون الوسيلة إلى الله وهي

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - الزحيلي، ج 2، ص 1361 (SanadKitab #2305, hlm. urut 1358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.