Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Wasith (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 2, halaman 1368

  1. تفسير سورة الإسراء
  2. نعمة الإبحار

ثم قال الله لإبليس: إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ أي إن عبادي المؤمنين المخلصين الصالحين لا تقدر أن تغويهم، فهم محفوظون محروسون من الشيطان الرجيم. وكفى بالله حافظا ومؤيدا وقيما على الهداية، ونصيرا للمؤمنين الصالحين المتوكلين عليه، الذين يستعينون به على التخلص من وساوس الشيطان، وهذا دليل على أن المعصوم: من عصمه الله، وأن الإنسان بحاجة دائما إلى عون الله ﷻ.

وفي قوله تعالى: إِنَّ عِبادِي الإضافة للتعظيم، فتدل على تخصيص العباد بالمخلصين، علما بأن العباد اسم عام لجميع الخلق، وذلك بقصد تشريفهم والتنويه بهم، كما يقول رجل لأحد بنيه، إذا رأى منه ما يجب: هذا ابني. على معنى التنبيه والتشريف له. ومنه

قول النبي ﷺ لسعد بن أبي وقاص: «هذا خالي، فليرني امرؤ خاله» . «١»

إن هذا الاختبار والامتحان بين إبليس وآدم، وبين الشيطان وذرية آدم كفيل بمعرفة أهل العزم والجهاد الذين يتخلصون من وساوس الشيطان، وأولئك الذين ينقادون لشياطينهم، فيخسرون الدنيا والآخرة خسرانا مبينا.

نعمة الإبحار

الكرة الأرضية قسمان: بر وبحر، يابس وماء، أودع الله تعالى في كل قسم نعما وفيرة وأفضالا سابغة كثيرة، ففي البر: المعادن السائلة والجامدة، وخيرات الزروع والثمار، وفي البحر: النفط واللؤلؤ والمرجان والأسماك وغيرها، ويسر الله للإنسان الإبحار في البحار بوسائط السفن المسيّرة قديما وحديثا بالرياح وهي السفن الشراعية، وحديثا بالسفن المعتمدة على الطاقة البخارية أو الكهربائية أو الذرية والمحركات

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - الزحيلي، ج 2، ص 1368 (SanadKitab #2305, hlm. urut 1365)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.