Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Wasith (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 2, halaman 1398

  1. تفسير سورة الإسراء
  2. الدعاء بأسماء الله الحسنى
  3. [سورة الإسراء (١٧) : الآيات ١١٠ إلى ١١١]

«١» [الإسراء: ١٧/ ١١٠- ١١١] .

نزلت الآية الأولى: قُلِ ادْعُوا اللَّهَ كما

روي الطبري عن ابن عباس أن المشركين سمعوا رسول الله ﷺ يدعو: يا الله، يا رحمن، فقالوا: كان محمد يأمرنا بدعاء إله واحد، وهو يدعو إلهين.

ونزلت آية: وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها كما أخرج أحمد والشيخان وغيرهم عن ابن عباس في حال اختفاء الرسول ﷺ بمكة، في بدء الدعوة، وكان المشركون إذا سمعوا القرآن، سبّوا القرآن ومن أنزله، ومن جاء به، فقال الله ﷿ لنبيه: وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ أي بقراءتك فيسمع المشركون، فيسبوا القرآن وَلا تُخافِتْ بِها عن أصحابك، فلا يسمعون، وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا.

ونزلت آية: وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ فيما أخرج ابن جريج عن محمد بن كعب القرظي قال: إن اليهود والنصار قالوا: اتخذ الله ولدا وقالت العرب: لبيك لا شريك لك إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك، وقال الصابئون والمجوس: لولا أولياء الله لذلّ، فأنزل الله: وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً.. الآية.

رد الله تعالى على اتهامات المشركين ومواقفهم المتعنتة، والرد الأول: أن العرب لما عجزوا عن معارضة القرآن، وحملته على إثبات توحيد الله ورفض تعدد آلهتهم، عدلوا إلى رميه ﷺ بأن ما نهاهم عنه من التعدد رجع إليه، وغاب عنهم أن تعدد الأسماء والصفات غير تعدد الذوات.

فهم أنكروا إطلاق اسم الرحمن على الله ﷿، فأمر الله نبيه أن يقول

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - الزحيلي، ج 2، ص 1398 (SanadKitab #2305, hlm. urut 1395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.