Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Wasith (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 2, halaman 1640

  1. تفسير سورة الحج
  2. فريضة الحج
  3. [سورة الحج (٢٢) : الآيات ٢٧ إلى ٢٩]

فريضة الحج

الحج إلى البيت الحرام وأداء بقية المناسك: أحد أركان الإسلام، التي فيها الخير للمسلمين، وصلاح الدنيا والآخرة، وهو عبادة قديمة، وقد جعل الله تعالى البيت الحرام- فيما روي- متعبّدا لآدم ﵇، ثم درس بالطوفان وغيره، فلما كان عهد إبراهيم الخليل ﵇ أمره الله تعالى ببنائه، في موضعه الحالي الذي أمره الله به بواسطة ريح كشفت له عن أساس آدم، فرتب قواعده عليه. ثم أمر الله إبراهيم بمناداة الناس إلى أداء الحج لتحقيق منافع لهم، دنيوية وأخروية، كما قال الله تعالى في الآيات الآتية:

[سورة الحج (٢٢) : الآيات ٢٧ الى ٢٩]

وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالاً وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (٢٧) لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ فَكُلُوا مِنْها وَأَطْعِمُوا الْبائِسَ الْفَقِيرَ (٢٨) ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ (٢٩)

«١» «٢» «٣» «٤» «٥» «٦» [الحج: ٢٢/ ٢٧- ٢٩] .

أخرج ابن جرير الطبري عن مجاهد قال: كانوا لا يركبون، فأنزل الله: يَأْتُوكَ رِجالًا وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ فأمرهم بالزاد، ورخص لهم في الركوب والمتجر.

والمعنى: ناد يا إبراهيم في الناس بالحج، داعيا لهم إلى الحج إلى البيت الحرام، يأتوك راجلين ماشين، وراكبين على كل بعير ضامر مهزول، من كل طريق بعيد.

وقوله: وَأَذِّنْ من الأذان والتأذين: وهو الاعلام برفع الصوت، على نحو ما يكون للصلاة.

روي أن إبراهيم ﵇ لما أمر بالأذان بالحج قال: يا رب، وإذا ناديت فمن يسمعني؟ قيل له: ناد يا إبراهيم، فعليك النداء، وعلينا البلاغ،

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - الزحيلي، ج 2، ص 1640 (SanadKitab #2305, hlm. urut 1637)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.