Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Wasith (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 2, halaman 1656

  1. تفسير سورة الحج
  2. صيانة الوحي عن الشياطين
  3. قصة الغرانيق

الناس عن متابعة النبي ﷺ، ظنا منهم أنهم يعجزون ربهم، ويتفلتون من أمره، وأن ربهم لا يقدر عليهم، وهم في الواقع أهل النار الشديدة الإحراق، الكريهة العذاب والنكال، المقيمون فيها على الدوام، كما قال الله تعالى: الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْناهُمْ عَذاباً فَوْقَ الْعَذابِ بِما كانُوا يُفْسِدُونَ (٨٨) [النحل: ١٦/ ٨٨] .

وقوله تعالى: سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ معناه: تحيلوا وكادوا، من السعاية.

والآيات: آيات القرآن الكريم، أي كادوا بالتكذيب وسائر أقوالهم. والمعاجزين:

الظانين أنهم يغلبون الله تعالى. وقوله سبحانه: أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ: أي هم الكفرة لا غيرهم أهل النار، وشبّههم بالصاحب المالك: من حيث الدوام على العذاب في نيران الجحيم.

إن هذه الموازنة الدقيقة بين الصنفين في دار الدنيا قبل مجيء الآخرة تقتضي من العقلاء الحريصين على مصالحهم ونجاتهم أن يفكروا مليا في الأمر، قبل صدمة المفاجآت، وانقسام الناس قسمين: أبرار أخيار في الجنان، وفجار فساق كفار في النيران.

صيانة الوحي عن الشياطين

قصة الغرانيق

لا يمكن أن يقبل عقل أو يصدق إنسان، بتدخل الشياطين في الوحي الإلهي، لأن الله القادر على كل شيء يمحق كل إفك، ويحجب كل افتراء، ولو جاز شيء من هذا، لارتفع الأمان عن شرع الله، وبطلت الأحكام والشرائع، إذ لا فرق في العقل بين نقصان الوحي أو زيادته، أو تشوية معالمه، وهذا يبطل ما يسمى بقصة الغرانيق أي الأصنام، التي زعم الوثنيون أن النبي محمدا أشاد بها في القرآن فقال: (تلك

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - الزحيلي، ج 2، ص 1656 (SanadKitab #2305, hlm. urut 1653)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.