Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Wasith (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 2, halaman 1665

  1. تفسير سورة الحج
  2. من أدلة القدرة الإلهية
  3. [سورة الحج (٢٢) : الآيات ٦١ إلى ٦٦]

في الأرض لله سبحانه خلقا وملكا وعبيدا، فكل شيء مملوك له، خاضع لأمره، وهو غني عما سواه، محمود على كل حال.

٤- تسخير ما في الأرض والفلك وإمساك السماء: فإن الله سبحانه ذلّل لكم أيها الناس جميع ما اشتملت عليه الأرض في ظاهرها وباطنها، من حيوان وجمادات ومعادن وزروع وثمار، لتنتفعوا بها في مصالحكم المختلفة، وذلّل لكم السفن جارية في البحار، لنقل الركاب والبضائع والأشياء بإذن الله، ويحفظ السموات من سقوطها على الأرض إلا بإذنه وأمره، ويحدث ذلك يوم القيامة حيث تتساقط الكواكب والنجوم، وتتصدع السموات وتزول، إن الله تعالى رؤف رحيم بالناس على ظلمهم، لا يعاملهم بما يعملون.

٥- الإحياء والإماتة في ثلاث مراتب منصوص عليها في غير هذه الآية، فكنتم أيها الناس أمواتا، ثم أحياكم بالولادة، ثم يميتكم عند انتهاء الأجل، ثم يحييكم يوم القيامة. وقد عبر الله في هذه الآية أولا بلفظ الماضي أَحْياكُمْ لأن الإحياء قد تم وحدث، ثم عبّر بلفظ المضارع ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ للدلالة على المستقبل وهو الموت في الدنيا، ثم البعث والحياة الجديدة في الآخرة. إن الإنسان جحود نعم الله تعالى، فلم يقدّر تلك النعم، ولم يهتد بها إلى عبادة الله وتوحيده، وهجر ما عداه من الآلهة المزعومة.

وقد تكررت الآيات الدالة على هذه المراحل، مثل قوله تعالى: كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٢٨) [البقرة:

٢/ ٢٨] . إن المرور بهذه المراتب الثلاث مؤذن بعوامل التغير، وأن الله قديم أزلي لا يتغير، وأنه هو القادر الذي جعل الإنسان يمر في هذه المراحل، حتى يظل مرتبطا بالإله الخالق، ويفوض الأمر إليه.

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - الزحيلي، ج 2، ص 1665 (SanadKitab #2305, hlm. urut 1662)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.